الشيخ عباس القمي
581
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
والكافيجي : مخفّف الكافيةجي ، لقّب به لكثرة اشتغاله بكتاب الكافية في النحو « 1 » . الكافي الأوحد أبو العبّاس أحمد بن إبراهيم الضبّي 613 الوزير بعد الصاحب بن عبّاد لفخر الدولة الديلمي ، ذكره الثعالبي فقال على ما يحكى عنه : هو جذوة من نار الصاحب ونهر من بحره ، وخليفته النائب منابه في حياته ، القائم مقامه بعد وفاته . وكان الصاحب استصحبه منذ الصبا ، واجتمع له فيه الرأي والهوى ، واصطنعه لنفسه ، وأدّبه بآدابه ، وقدّمه بفضل الاختصاص على سائر صنائعه وندمائه ، وخرج به صدراً يملأ الصدور كمالًا ، ويجري في طريقه ترسّماً ، وفي ذرى المعالي ترقّلًا ، ويحقّق قول أبي محمّد الخازن فيه من قصيدة : تزهى بأترابها كما زهيت * ضبة بالماجد ابن ماجدها سماؤها شمسها غمامتها * هلالها بدرها عطاردها يروي كتاب الفخار أجمع عن * كافي كفاة الورى وواحدها « 2 » انتهى وله أشعار كثيرة منها قوله في أمير المؤمنين عليه السلام : لعليّ الطهر الشهير * مجد أناف على ثبير صنو النبيّ محمّد * ووزيره يوم الغدير وحليل فاطمة ووال * - د شبر وشبير وله أيضاً : حبّ النبيّ أحمد * والآل فيه متجري أحنو عليهم ما حنا * على حياتي عمري إلى قوله : لعائن اللَّه على * من ضلّ فيهم أثري
--> ( 1 ) البدر الطالع 2 : 171 - 172 ، الرقم 446 ( 2 ) معجم الأدباء 2 : 105 - 107 ، الرقم 12